الأحد، 28 نوفمبر 2021

كيف تضحك في الفايسبوك، لول أم هاها؟.. الخبراء يُجيبون

لكلّ واحد من مستخدمي الفايسبوك طريقة له للتّعبير عن الضّحك، والسّخرية، هناك من يستخدم التّعبير الشّائع: «لول»، القادم من الإنجليزية (LoL)، بمعنى قهقهة عالية، هذا التّعبير الذي اكتسح وسائط التّواصل الاجتماعي، ونوافذ الدردشات، وخانات التّعليقات، وصار كلمة مفتاحية في التواصل الافتراضي، حول العالم، واندمج سريعًا في كلّ اللّغات تقريبا، حيث دخل قاموس أكسفورد عام 2011، ثم قاموس روبير 2013، بل ظهرت في ألبومات موسيقية و في أفلام سينمائية تحمل التّعبير نفسه كعنوان لها.

ومن التعبيرات الأخرى، التي تحمل معنى الضّحك والسّخرية دائما، نجد صيغتي: هاهاها أو ههه، وهما صيغتان تكتبان بالحرف اللاتيني بطريقة مماثلة أيضا: haha  و hehe، وهناك أيضا من يعبر عن ضحكاته في مواقع التّواصل الاجتماعي بالاستعانة ﺑ«الإيموجي»، أو الصّور الرمزية والوجوه الضّاحكة، وهي خدمة تتوافر أيضا في الموبايلات ورسائل الأس.أم.أس.

السؤال هنا، أي واحدة من الصّيغ السّابقة هي الأكثر استخدامًا، على الفايسبوك، للتّعبير على الضّحك؟

للإجابة على هذا السّؤال، تشكّلت وحدة بحث، من مختصين في السوشيال ميديا، تعمل لصالح شركة فايسبوك، وقامت بتحليل محتوى عدد معتبر من التعليقات، ومن البوستات، على الموقع الأزرق، ومن دون التسرب إلى الرّسائل الخاصّة، وعملت على تقديم إحصاءات دقيقة، عن صيغ الضّحك في الفايسبوك.

نتائج الإحصاءات

وفق نتائج التّحليل، التي نُشرت، مؤخرًا، فإن 51.4% من مستخدمي الفايسبوك يميلون لتوظيف صيغة (haha)، ويُقابلها بالعربية (هاها)، و33.7% منهم يحبذون استخدام الإيموجي، أو الصّور الرّمزية، و ما نسبته 13.1% تضحك باستخدام تعبير (hehe)، ويُقابله بالعربية تعبير (هه)، أما النّسبة المتبقية، أي ما يُعادل 1.9%، فهي تضحك بصيغة (lol)، هذه الصّيعة كان يُعتقد أنها الأكثر استخداما، لكن يبدو أنها تراجعت، في السّنوات الماضية، فاسحة المجال للتعبيرات الأخرى، للبوح بحالة المستخدم النفسية، الضّاحكة والسّاخرة.

وبحسب الإحصاءات نفسها، فإن المستخدمين، من طبقة الشّباب، باتوا لا يستخدمون كثيرًا تعبير(lol)، وتبيّن أنه كلّ كلما قلّ عمر المستخدم كلما زاد ميله لاستخدام الإيموجي والصّور الرّمزية. وقد توصّل البحث أيضا إلى معاينة مفاداها أن الذّكور هم الأكثر استخداما لتعبير(هاها)، بينما يحبذ الإناث غالبا توظيف الإيموجي للتّعبير عن حالة ضحك أو سخرية. في الأخير، كشفت النّتائج التحليلية نفسها أن الضّحك يرتفع و ينخفض بالانتقال من مدينة إلى أخرى، وهو أمر طبيعي، يتوقّف أيضا على مزاج المستخدم وسلوكيات المجتمع الذي يعيش فيه.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

عزم

عقدنا «العزم» أن نضحك عليكم

بينما كان الشّعب يخرج، كلّ جمعة، في حراك غير مسبوق، من أجل دولة جديدة، تحترم …

جورنال: أسبوع أوّل في الحجر الصّحي

كريمة أ.نواصر أسبوع من الجهاد في سبيل الحياة، بين أربعة جدران، اكتفيت فيه بعدّ السّاعات …