الإثنين، 25 مارس 2019

علاش نجيبو الباك؟

صلاح باديس

«باش نروحو لافاك»… هكّا قادرة تكون الاجابة تاع كاش بهلول…

قبل ما نهدرو فأي حاجة، «الباك» هذا ورقة حظ، يعني زهر، كاين اللّي تجيه كاين اللّي ما تجيهش لألف سبب وسبب…

«المرميطة» رايحة تحكي اليوم على النّاس اللّي جابت الباك على خاطر راهُم في خالوطة جديدة عليهُم، ماشي معناها هوما اللّي يستاهلوا نهدروا معاهم برك… الواحد قادر يطيحلو المورال اليوم كي يجيب الباك ويشوف بلي نص مليون بنادم جاب الباك كيما هو، ويشوف التصريحات فالجرنان تقول بلي كاين اكتظاظ فالجامعات وبلّي الشُعَب والتخصّصات راهي معمرة وطاحت قيمتها…  ويشوف بلّي الباك عندو عشر سنين ملّي ولا مُسيّس، معناها هاكُم الباك واسكتوا كيما عقلية هاكُم الديار، هاكُم دزاير فالمونديال… هاكُم… هاكُم…

المُفيد، ما راناش هنا باش نزيدو نردوها كحلة عليكُم، بصّح من مِنبَر «المرميطة» حبينا نقولوا شي حاجات للنّاس اللّي جابت الباك: أولاً، غير كي قريت 3 سنين فحاجة اسمها «التعليم الثانوي الجزائري» راك بطَل! كي جوّزت ثلاث سنين فاللّيسي اللّي يشبّه لسبيطار، وجبت الباك راهي ديجا حاجة… ثانياً، شوف في أي بلاد فالدنيا لازم نتا تجري على روحك بالجُهد وبالدراهم وبالقراية باش تدخل للجامعة ونفس الشي من بعد فالخدمة…  معناها عقلية «لازم» تدخل للجامعة و «لازم» تلقى من بعد خدمة مليحة من الأول انساها وأكبر شوية في راسك… سيرتو النّاس اللّي راهي تشوف فالجامعة حكاية كبيرة وخلايع… ثالثاً، بالاك 70 بالمية من الجامعيين تاع دزاير اليوم (إذا ماشي أكثر) راهُم كي شغُل جمهور تاع سطاد في السّعودية… وش معناها؟ معناها جابوهم يعمرو بيهم السطاد وخلاص…  قال ما قال وليدي يقرا في لافاك ويكثر خير الجزاير، وفرّحهم خليهُم يخطونا… رابعاً، بما أنّ الباك مُسيّس والغاشي الكُل طلع، حاجة باينة بلّي رايحين نصيبو النُص الكبير تاع النّاس رايحين في تخصّصات ما يعرفوها ما يحبوها وراهُم رايحين يشوفو الدنيا كحلة… وضرك بزاف منكم يتلاقاو ناس يقعدو يحكولهم فحكايات من نوع «أنا راني نطبّع برك وضرك نبدّل لافاك، إلخ«. خامساً، وهي المهمة بزاف: قادرين تقراو حاجة فالليسي من بعد تقراو في حاجة أخرى، فالجامعة، يعني تخصّص آخر ما يشبّهش… وتديرو سطاج ولا تكوين في حاجة ثالثة ونهار تجو تخدموا، تخدموا في حاجة رابعة… يعني بالمختصر، تنوّع التجارب ما راهوش رايح يضركُم بالعكس…

الحاصول، الخبيش والنوضة على الستة تاع الصباح، ودخول كل الدروس والقعاد فالطابلة الأولى والقوادة «المجانية» للاساتذة، والله ما ربحت واحد… وزيد راني نهدر ونعاود من الصباح، بلّي الباك مشي هو كلّش كيما الخُرطي تع أل.أم.دي ماشي هو كلّشي… إذن ما تتخلعوش.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …