الإثنين، 21 سبتمبر 2020

99,99 بالمئة من الشعب الدزيري…

صلاح باديس

لاحظت بزاف مرّات كي نديرو مقالات في نفحة تحكي على حاجات تصرا داخل المجتمع، اللّي تكون مرفوضة من الأغلبية الفايسبوكية لأنّها ماتمشيش على واش تربى عليه«الشعب»من تقاليد وأخلاق ودين.. تجي الأغلبية الفايسبوكية هذي للتعليقات ويكتبوا:«99,99 بالمئة من الشعب الدزيري مُسلم غير انساو تجو نتوما تديرو فيه فتنة». فتنة؟ فتنة على خاطر ما نحبّوش نغطو الشمس بالغربال ونحكو على واش يصرا في كل زاوية من زوايا الوطن الغالي والحبيب والمُفدّى.. على عكس النّاس اللّي قاعدة في ديارها وراهي حاطة في بالها بلّي النّاس في باقي الولايات وفي مساحة تزيد على 2 ملاين كيلومتر مربع ڨع يشبهولها؟ وهوما نفس النّاس اللّي ينوضو يعايرو في واحد«دزيري»كيما هوما برك على خاطر ما يشبهلهُمش وجاي من«جهة»ولاّ«ولاية» أخرى..
شوفوا يا معشر الأغلبية الفايسبوكية وصحاب الـ99,99 بالمئة.. صباعتين يديكُم مشي كيف كيف هذي أولاً، يعني حبيتو ولاّ ما حبيتوش، والطبيعة تفرض عليكُم الاختلاف وكل واحد حُر.. ودليلاً على هذا:
كاين ناس كيما عمّار غول يلعبوا الفوتبول 3 مرّات في السمانة مع اللّي شادين السطح.
كاين ناس تنوض الصباح بكري تروح للبيرو باش تُرقد على خاطر صايمين.
كاين ناس تنوض الصباح تروح تفلح.
كاين ناس ما يصوموش على خاطر ما يحبوش يصوموا.
كاين ناس تنوض الصباح في رمضان، وهوما كبار فالعمُر، باش يروحو تحت الحيط يستناو قفة رمضان.
كاين ناس زعما يوزعوا قفّة رمضان بصّح هوما يسرقوا منها.
يعني يا بشر فيقوا يرحمكم الله، سيرتو اللّي دايرين فو-بروفيل وتصويرة تاع وردة ولا تاع خرية، نتوما بالذات هل راكم محتاجين نقوللكم بلّي راكُم خُضرة فوق الطعام، ورانا نديرو في مجهود كي نقراو تعليقاتكُم تاع 99,99، والهدرة الباسلة اللّي قاعدين تعاودو فيها؟
ونبلغكُم بلّي تسمية «الشعب» هذي راهي ما كانش منها على أرض الواقع. والشعب لايكون شعباً الاّ في بعض المناسبات، قادرة تكون سلبية ولاّ ايجابية، بصح اللّي غالباً ما تخلاص مقودة..
ونزيد حاجة ما يهمنيش راي اللّي يقولوا هذا يكره «شعبه»، على خاطر أنا ما نغلّي الشربة، ما ندير الزيت ما نزيد على الزرقة.. مشي معناها الواحد ما يطيحش من فوق العود وشيكور، لالا الدنيا طيحة ونوضة وواحد ما خير من واحد، بصّح معليش على خاطر الواحد يمرمط كل ليلة خميس في هذه المساحة الالكترونية فيسمح لروحه يقول للأغلبية الفيسبوكية أنّه ما يهمّوش أنّه ينتمي للأسطورة تاعهُم واللّي سمّاوها:99,99. تباً.
وصح فطوركم.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …