الأحد، 9 أغسطس 2020

جزائريو إسرائيل.. العيش على أنقاض التّاريخ

آراضي 48: كفاح عبد الحليم

الفيلم في مهرجان أشدود

فيلم«الوهراني» لسالم إلياس يثير، مرّة أخرى، ضجّة، في الجزائر، بعدما تقرّر عرضه في مهرجان إسرائيلي(10 جوان المقبل)، عرض الفيلم في الدّولة العبرية وضع وزارة الثّقافة في موقف حرج، بحكم أنها دعمت إنتاج الفيلم، وحرّك ردود فعل شعبية غاضبة ضد المخرج نفسه، وفي ظلّ الجوّ المشحون الذي يعرفه المشهد الثّقافي في البلد يغيب عن الأذهان أن الفيلم نفسه قد وصل إلى إسرائيل، وإلى مهرجان أشدود المتوسطي تحديدًا، تحت إلحاح جمهور يتشكّل جزء كبير منه من إسرائيليين ذوي أصول جزائرية، هذه الطّبقة، ورغم قلّة عددها، فأننا نادرًا ما نتحدّث عنها، رغم ما تلعبه من دور اجتماعي وآخر سياسي، ففي الغالب، قليلاً ما نصادف يهودياً، من أصول جزائرية، في شوارع إسرائيل اليوم، رغم أن هؤلاء كانوا من أقدم وأكبر التّجمعات اليهودية في الدّول الإسلامية عامةً.

تمزّق تاريخي

رغم أن عدد اليهود الجزائريين كان يتعدى 130 ألف شخص، إلا أن غالبيتهم الكبرى، ما يقدر بأكثر من 100 ألف، فضّلت الهجرة إلى فرنسا غداة استقلال الجزائر واِنتهاء حقبة الاستعمار الفرنسي لأراضيها عام 1962. وكان اليهود الجزائريون محطّ اِنتقاد آنذاك، بادّعاء أنهم لم يكونوا ملتزمين تجاه دولة إسرائيل والمشروع الصّهيوني بما فيه الكفاية، ولم يأتوا إلى «الأرض المقدّسة» بشكل مكثّف كما فعل جيرانهم المغاربة أوالتوانسة، وغيرهم من اليهود الآخرين الذين قدموا من دول عربية في فترات سابقة.

ففي حين لم تكن الأحوال قد استقرت بعد في إسرائيل، شكّلت فرنسا بديلا آمنًا وضمانًا اقتصادياً في نظر اليهود الجزائريين، لاسيما وأنهم كانوا يحملون الجنسية الفرنسية التي حصلوا عليها بشكل جماعي، منذ 1870، بمقتضى مرسوم كريميو.

ويرى البعض أن الاستعمار الفرنسي قد استخدم هذا المرسوم كأداة لتفكيك جزء من المجتمع الجزائري وسلخه عن بقية الجزائريين، ثقافياً واجتماعياً وسياسياً. إلى ذلك، فالعامل الذي كان له الدور الأهم في تفضيل اليهود من أصول جزائرية فرنسا على إسرائيل يعود إلى شعورهم بالانتماء إلى فرنسا بصفتها الدولة الأم في سردياتهم التّاريخية آنذاك، وبكلمات المؤرخ أندريه شوراقي(1917-2007)، في كتابه «سيرة يهود شمالي أفريقيا»(1998)، فاليهود في الجزائر«نظروا إلى أنفسهم كفرنسيين في كل شيء، وكانوا فخورين بذلك». وكما ِأشار المؤرخ نفسه «فالحكم الفرنسي كان الرّاعي والمرشد ليهود المكان واهتم بترقيتهم الاجتماعية، التي كانت سريعة بشكل مدهش، بأن شاركهم بخيرات المنظومة الكولونيالية.. (أما بعيد الاستقلال) فالحكم الجديد صار يُمثل الشّعب في شمالي أفريقيا، أي الجماهير الغارقة في الفقر.. مع هكذا مستوى اقتصادي، لم يستطع اليهودي أن يتعايش من ناحية نفسية».

من جهته، يرى رؤوفين أفارجيل، ناشط مغربي الأصول، والذي يعتبر مرجعية في كل ما يتعلق باليهود ذوي الأصول العربية، بأن «يهود الجزائر، خلافا ليهود المغرب، كانوا استعماريين وناكرين للجميل تجاه الإسلام الذي احتواهم لآلاف السّنين. فعندما قدم الفرنسيون، أخذوا جنسيتهم وأصبحوا جزءً من القامعين الاستعماريين، وقلائل هم الذين بقوا مخلصين لموطنهم، وأعني بذلك الجزائر خاصة، حيث أن دولة إسرائيل لم تكن قد أقيمت بعد. حتى أن هؤلاء أقاموا عصابات سرية، كانت تعمل ضد المسلمين ولصالح المستعمرين كما أنهم انتقدوا ديغول بشدة عندما همّ بالخروج من الجزائر»، ويضيف أفارجيل:«يجب أن نتذكر بأن الاحتلال الفرنسي للجزائر استمر مدة 132 عاما، اندمج اليهود خلالها بالدوائر الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للاستعمار، وشغلوا وظائف الفرنسيين بعد أن أصبحت لغتهم الأم الفرنسية، حيث عملوا كموظفين في وزارة الداخلية وفي الشرطة والبنوك، ومنهم من بلغ مراتبا عليا في الجيش. لهذا، عندما انتهى الاستعمار، كان من الطّبيعي أن يعودوا إلى فرنسا، مثلهم مثل بقية الفرنسيين».

إسرائيليون من أصول جزائرية في أشدود

من الجلفة إلى إسرائيل

أما بخصوص من قدموا إلى إسرائيل، فيرى أفارجيل بأنهم عامّةً كانوا فقراء يهود الجزائر، وقد أُرسلوا كباقي اليهود ذوي الأصول العربية للسكن في مدن الضواحي، مثل «أشدود»(أسدود) و«أشكلون»(عسقلان) في الجنوب، أوبمناطق التماس كحي المصرارة، الذي كان يفصل شرقي القدس عن غربها. منهم من لم ترق له الأجواء بإسرائيل، خاصة وأن التمييز ضد اليهود القادمين من الدول العربية بلغ أوجّه في السّنوات التي تلت قيام الدّولة في 1948، فقرّروا الانتقال فيما بعد إلى فرنسا. أما البعض الآخر منهم فقد سلك الطّريق المعاكسة، وقرر الانتقال من فرنسا إلى إسرائيل حيث قدمت في سنوات السبعينيات والثمانينيات عائلات جزائرية الأصول من فرنسا، واِشترت بيوتًا في مدينة نتانيا، وأنشأت مصالحا تجارية لها في المنطقة ذاتها.

ويقول إيلي شاحر(مواليد 1944)، الذي كان يسكن، برفقة عائلته، في بلدة الجلفة، جنوبي الجزائر العاصمة:«صحيح بأننا تقنا إلى الآراضي المقدسة وقرأنا عنها، في التوراة وفي الكتب الدينية، لكننا عندما وصلنا إلى دولة إسرائيل لم نقم بذلك بدوافع صهيونية بالضرورة. الحقيقة أنه لم يكن لدينا خيار آخر، فعائلتي كانت فقيرة وإمكانياتها الاقتصادية لم تمكنها من الانتقال إلى فرنسا، خاصة وأن فرنسا لم تعرض علينا مساعدات كالسّكن والعمل كما وعدونا هنا في إسرائيل. في النهاية، كل اليهود من بلدتنا انتقلوا إلى هنا، أما من كان متمكناً من الناحية الاقتصادية فقد انتقل إلى فرنسا وفتح له مصلحة وبدأ حياة جديدة هناك». ويضيف إيلي:«مما أذكر، ومما سمعت من أبناء عائلتي، فقد كانت علاقتنا بالعرب هناك(في الجزائر) طيّبة، وقد عملوا معنا، وكانت تربطنا بهم علاقات تجارية وحتى علاقات شبه عائلية، لكننا تشبّعنا بالثقافة الفرنسية أكثر، فالجزائر كانت مُتخلّفة وغير متطورة، أما الفرنسيين فكانوا متحضرين ومتعلمين. وهذه هي الثقافة التي أحضرناها معنا عندما أتينا إلى هنا، أما التأثيرات الجزائرية، فباستثناء بعض المصطلحات والعادات في الأعياد والأفراح التي حافظنا عليها، فلم يبقى شيء آخر. على العكس من المغاربة والتوانسة والمصريين، نحن كنا مجموعة صغيرة هنا وشعرنا بأننا أقرب إلى اليهود الغربيين أحياناً من الشرقيين، لهذا فنحن لم نحافظ على الثقافة الشرقية، وفي كل الأحوال، نحن لم نبرز في هذا السياق بقدر ما اِندمجنا في الثقافة الإسرائيلية العامة».

أفيش تجمع لجزائريي إسرائيل

اندماج سريع

ونسبةً إلى بقية اليهود ذوي الأصول العربية، فقد اندمج اليهود الجزائريين في إسرائيل بدرجات أعلى، حيث يقول أفارجيل عن ذلك، بحكم معرفته وتجربته الشخصية: «لقد حصل اليهود الجزائريون على بعض الامتيازات، ربما بفضل علاقتهم مع أقرباء لهم في فرنسا. الحركة الصهيونية منحتهم أفضلية على الآخرين، كما فعلت مع العراقيين الذين اِندمجوا بدورهم في الموساد وفي المخابرات والشرطة والجيش، وفي البنوك والمؤسسات المالية. كل الجزائريين الذين عرفتهم في تلك السنوات كانت لديهم وظائف، إما في البلدية أو في شركات الإسكان أو الشركات الحكومية الأخرى. وفي سنوات الخمسين والستين لم تكن بحاجة للاندماج بالحكم لكي تتدبر أمورك، كان يكفي أن يكون لديك عمل مستقر، بعد ذلك بإمكانك شراء بيت أو فتح مصلحة كما فعل العديد من الجزائريين. والداي والمغاربة بشكل عام لم يكن لديهم عمل. لما كنّا صغارًا، لم يكن لدينا ما نأكله، وكنّا نضطر إلى السرقة في بعض الأحيان. ولم تكن لذلك علاقة باللّغة والتعليم، فالمغاربة أيضاً يتحدثون الفرنسية، وكانوا متعلمين بالقدر نفسه، وربما أكثر، وفي وقت كان فيه والداي يترددان، لمدّة سنوات، على مكتب العمل، كان الجزائري يجد عملا مباشرةً، بمجرد الوصول إلى هنا».

بناء على هذه الخلفية التّاريخية، ليس من المستغرب ملاحظة أن الجزائريين لم يبرزوا بأي من محطات الحراك الشرقي في إسرائيل، ولم يكونوا من بين المتحدثين الذين خرجوا ضد هيمنة اليهود الغربيين على الدولة ومواردها. ويؤكد أفارجيل الذي كان من مؤسسي حركة «الفهود السود» اليسارية، على ذلك بقوله:«على مدى سنوات نشاطي السياسي، لم أُصادف جزائريًا واحدًا معادٍ للصهيونية، وهذه ليست صدفة. هذه الأيديولوجيا نفسها التي دعمت الاستعمار الفرنسي والتي تنظر حتى إليّ كشخص متخلف، على اعتبار أنني يهودي «أسود». لقد تمسّك هؤلاء باللغة نفسها والثقافة ذاتها، فهم لم ينظروا لأنفسهم كمتحدثي فرنسية فقط، بل كجزء من «القبيلة البيضاء». لقد نسوا بأنهم من مواليد الجزائر، وتنكّروا لأصولهم العربية».

وبيد أن الجزائريين هم الأقرب إلى المغاربة، فقد حافظ المغاربة، وهم الغالبية من بين اليهود ذوي الأصول العربية في إسرائيل، على الكثير من موروثهم الثقافي المغاربي، وما زالوا يتميّزون بطقوسهم الدّينية والاجتماعية، ويتصدّرون السّاحة الشرقية في البلاد، إن كان على المستوى السياسي أو الاجتماعي والثقافي. فبينما يستمع الكثير من الجزائريين، مثلاً، إلى الموسيقى المغاربية والأندلسية إلا أن الأسماء الجزائرية قليلاً ما وقفت من وراء الإنتاجات الموسيقية الشرقية، التقليدية والجديدة، التي صدرت في إسرائيل. وباستثناء بعض الأسماء كأنريكو ماسياس وموريس المديوني اللذان يتنقلان بين إسرائيل وفرنسا، فالجزائريون لم يبرزوا في صناعة الموسيقى الشرقية هنا، حتى إن الموسيقيان اللّذان يهتمان اليوم بإحياء الأشعار الدينية والموسيقى التقليدية لهؤلاء كلاهما من أصول مغربية، وهما الشيخ ميزو، ونينو بيطون.

أجيال جديدة وهويات متعدّدة

ويُعلّق إيلي على ذلك بقوله: «كنت أريد أن أستمع إلى موسيقى من الجزائر، لكنني لاأعرف حتى كيف أجدها على «اليوتيوب». لقد تحدّثنا بالعربية لبعض الوقت ولكن كان علينا أن نتأقلم ونتقن العبرية، فابتعدنا بذلك عن هذا الإرث. اليوم، لاأشعر بأي اِرتباط مُعيّن بالجزائر عدا على أن والدتي دُفنت هناك، وكنت أود أن أزور قبرها. لم يبقى من ثقافتنا تلك مانعرضه على أولادنا، فلم يكن لدينا ما نفتخر به بشكل خاص».

بدورها، تقول اِبنته ليا (مواليد 1978): «باستثناء عائلتي فأنا لا أعرف الكثير من الجزائريين في البلاد. جدتي كانت تتقن العربية ولم تنجح في التواصل معنا جيدًا بالعبرية، وأذكر بأنها كانت تتابع الأفلام العربية التي كانت القناة الأولى الإسرائيلية تعرضها كل يوم جمعة. لقد اكتشفت فيما بعد ما عانته عائلتي هنا، بسبب أصولها العربية، وما دفعته من ثمن بسبب إهمالها لثقافتها تلك، حتى إن أختي طلبت منا تغيير إسم العائلة من «صباح» إلى «شاحر»، قبل أن تتقدم للامتحانات النهائية بالمدرسة، خوفاً من أن يؤثر اسم العائلة على تقديرها. الغريب أنني اليوم إذا ما قمت بسؤال والداي عن ذلك فسيتنكران للموضوع كلّه. هم يتنكرون لهذا الجانب من هويتهم، حتى إنهم يُصوّتون في الانتخابات لليمين المعادي للعرب، مع أنهم أنفسهم اضطهدوا بسبب عروبتهم. لقد وصل والداي إلى هنا بجيل صغير، وصبوا جلّ اهتمامهم، كلّ الوقت، على محاولة الاندماج، لهذا كان من السّهل أن يغسلوا لهم أدمغتهم».

وتضيف ليا: «صحيح بأن حياتهم في الجزائر كانت على ما يبدو حياة فقر، لكن جدتي كانت تتذكرها بالخير، وكانت تتحدّث عنها بسعادة وحميمية. حتى اليوم، عندما أدخل بيت عائلة فلسطينية، أتذكر بيت جدتي، فالعرب يسكنون بالقرب من بعضهم البعض، ويجلسون سويّة ويتحدثون بصوت عالٍ، وقد عشت التجربة نفسها في بيت جدتي، لهذا فأنا أشعر بأنني أفهم هذه العقلية، وبأنني قريبة منها ومن الثقافة الأفريقية بشكل عام، أكثر من قربي من الثقافة الغربية، التي سيطرت على جيل والداي. والدي كان يعزف على الماندولينا في الماضي، وقد اِستمعنا في صغرنا للشانسونات الفرنسية وللأغاني العربية أيضًا، إلا أن الجانب الغربي طغى بشكل كبير مع الوقت. من جهتي، كنت أود أن أزور الجزائر، وأن أتعرّف على ثقافتها أكثر، وأكثر ما يثير اهتمامي أن ألتقي بجزائريين أصليين خاصة، فنحن لا نصادف هؤلاء الناس هنا».

وليا ليست الوحيدة بهذا المعنى، فالحراك الثقافي الشرقي الذي بدأ يتسع في السّنوات الأخيرة في إسرائيل شجع الكثيرين من أبناء الجيل الثالث على البحث عن أصولهم، والعودة إلى تاريخ وثقافة الآباء والأجداد بالدول العربية، التي محتها الأجيال السّابقة، بحجّة أنها أُعتبرت متدنية مقارنة بالثقافة الغربية المهيمنة على إسرائيل.

أجيال جديدة بهويات مشتّتة

يوأن بن حاييم (مواليد 1986)، الذي وُلد في فرنسا، وانتقل إلى إسرائيل، مع عائلته جزائرية الأصول، في التاسعة من عمره، يقول: «نحن لم نكن يوماً فرنسيين مئة بالمئة. لقد كنا نسكن هناك بحي فقير، لكننا لم نخف من العرب أو من السّود، بل من الفاشيين الجدد. كان لدينا جيران عرب ولم يكن بيننا وبينهم أي تصادم أوتوتر. بالعكس، كانت هناك بعض نقاط التماس، فقد كانت لدينا الهموم نفسها كمهاجرين. لقد كبرت على أغاني مثل «عيشة» للشاب خالد، وسمعت الكثير من موسيقى الرّاب التي أنتجها العرب والأفارقة بفرنسا، وهذه الموسيقى فتحت عوالم جديدة بذهني. هم أيضًا كانوا أبناء مهاجرين وتحدّثوا عن الضائقات التي عانى منها كل المهاجرين، لهذا فالكثير من اليهود بفرنسا يتواصلون مع كلماتهم وأعمالهم حتى وإن كانوا غير مستعدين للبوح بذلك. أنا متواصل مع هذا العالم أكثر، فقد كان من المهم لي على المستوى الشّخصي أن أتعرف على أصولي، لكن لايعتقد الجميع بالضرورة بأن عليه الحفاظ على هذه الثقافة. صحيح أنه لايوجد يهودي جزائري لايعرف أغاني ماسياس التي كانت صرعة ومازالت تُسمع حتى اليوم في الأعراس، لكن الجيل السّابق، جيل والداي، استمع إلى الموسيقى الفرنسية والأمريكية أكثر مما اِستمع إلى الموسيقى العربية. أما أنا فأحاول اليوم أن أتابع كل جديد في الموسيقى التي ينتجها الجزائريون والشمال أفريقيون، فهذه الألحان مألوفة لي وأذناي تتقبلها بشكل طبيعي».

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

فيلم «بابيشة».. كليشيهات، فلكلور واقتباس

فيلم «بابيشة».. كليشيهات، فلكلور واقتباس

عائشة بلعابيد شاهدت قبل أيام فيلم «بابيشة» (إنتاج مشترك جزائري، فرنسي وبلجيكي) لمخرجته (وكاتبة السيناريو) …

على هامش الحراك.. اللحظة الجزائرية وأسئلة ما بعد الكولونيالية

على هامش الحراك.. اللحظة الجزائرية وأسئلة ما بعد الكولونيالية

من يقدر على قراءة “اللحظة الجزائرية” – الآن – حيث تتشرذم النّخب المثقفة وتشتّت، مع …