الإثنين، 21 سبتمبر 2020

رشيد نقاز حرّاڨة

السِيمانة اللّي فاتت، مات واحد الكاتب قاسح بزاف، من الأوروغواي اسمُه إدواردو غاليانو! هو صحافي في الأصل وكتاباته كامل تقريبا تحقيقات طويلة عن موضوع ما ولاّ كيما يسميها هو «حكايتي الخاصة عن العالم»، يعني يعاود يحكي تاريخ البشرية كيما يشوفُه هو.
غاليانو عندُه كتاب اِسمه: «مرايا.. ما يشبه تاريخاً للعالم» عبارة على بزاف حكايات صغار من اللّي بدات الدنيا لليوم، عنده حكاية يحكي فيها بلّي آدم وحواء نزلوا في إفريقيا ومن إفريقيا بدات الحياة وبلّي مهما البشرية اليوم فيها ألوان بزاف بصّح أصلنا الكُل واحد، وناخُد فقرة صغيرة نُحطها هنا: «ربما نرفض الاعتراف بأصلنا المًشترك لأن العنصرية تنتج فقدان الذاكرة، أو لأنّه يبدو مُستحيلاً لنا أن نصدّق أن العالم كلّه في تلك الأزمنة البعيدة كان مملكتنا، خريطة شاسعة بلا حدود، وكانت أرجُلنا هي جواز السفر المطلوب».
نقرا في غاليانو ونفكر ف 20 أفريل (ذكرى الربيع الأمازيغي).. نفكر في ناس الصحرا.. في غرداية.. في النّاس اللّي جات تقطع البحر، حتى صابوا رواحهم هو اللّي قطّعهم، 700 واحد في شالوتي بلعهم الما! حاجات بزاف اللّي خلات من رجلينا ما ولاّوش باسبور. ولاّ الباسبور ورقة، حتى داخل البلاد اللّي زعما ما فيهاش باسبور وحدود بصّح كاين حدود داخل راسنا، هاذو ناس الشرق.. هاذو ناس الغرب.. جنوب وشمال! مَشي غير العُنصُرية اللّي تُنتج فقدان الذاكرة، بزاف حاجات ينتجوا الزهايمر..
السيمانة اللّي فاتت ثاني صرات حاجة، رشيد نقاز وصل لعين صالح بعد شهر تاع مشيَة! ما يهمنيش إذا كان كذّاب ولا لالا.. ولاّ إذا كان يتمسخر ولاّ لالا.. الحاجة اللّي تهمني كشخص يكتب كل نهار أربعاء مرميطة وعندو شوية غاشي يقراوَه هي أنّه البنادم هذا دار حاجة جديدة في دزاير، وبلّي هذا البنادم«صامط» ويخمم ويعرفلها، قاعد يمشي ويمشي في الجنوب والشرق والغرب.. بينما النّاس قاعدة تحل وتربط في العاصمة.. هي صح راهو يمشي في بلادُه بصّح النّاس في هاذ البلاد ما تمشيش من فوق للتحت، يمشوا بالعكس من تحت للفوق، من الجنوب للشمال دايماً طالعين، واذا ما كفاهُمش الشمال يزيدوا يعقبوا البحر (بالاك يغرقوا بالاك لالا!) نقاز حرڨ من الفوق للتحت والباسبور تاعو كان رجليه.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.