الخميس، 24 أكتوبر 2019

جاو يعلمونا الصيادة.. هرب الحوت!

من يوم ما بدات الحكاية تاع سقوط أسعار البترول.. خلاص البترول والمحروقات وزادت جات احتجاجات عين صالح ضد الغاز تاع الصّخرة، بديت نشوف في حاجات غريبة راهم يصراوْ، هوما حاجات منطقية بصّح الوقت اللّي جاو فيه والمكان اللّي جاوْ فيه يخلوك تحِير! شُفت في شهر فيفري اللّي فات بلّي يوم دخول «مؤسسات التكوين المهني» – اللّي عمرنا ما سمعنا بيه ولا سمعوا هوما بيه – شوية وردّوه عيد وطني، والوزير يتنقل إلى تمنراست (يعني قول عين صالح) ويُشرف بنفسه على اِفتتاح اليوم من هُناك، وإذاعة جيل أف أم اللّي زعما هي نفَس جديد في الإذاعة الوطنية، وإذاعة مُخصّصة للشّباب، تتنقل معاه لتمنراست وتدير بَثْ يومْ كامل من إذاعة تمنراست الجهوية، ودارو إشهار «كْحَلْ» لهذا اليوم، ويشجعوا في«الشباب»(ما نحبهاش الكلمة على خاطر من بكري والغاشي يعاودوا فيها وما درنا والو) باش يروحوا يسجلوا ويقولولهم واش اللّي مليح واش اللّي لا.. وزيد هذي اليّامات كاين الطبعة الخامسة؟ إيه الخامسة ياااو.. تع «الصالون الوطني للتشغيل»(اللّي ما يخدمش يروح يشوف بالاك يصيب) في لافوار ولاّ «الصنوبر البحري» كيما يقولوا.. يعني كي تجي تخمم تقول هذو ڨع حاجات ملاح! إيه ملاح ما قلناش، بصّح علاش زعما حتى اليوم باش بداو يديرو لهم فالاشهار ويهتموا بيهم، علاش ماشي من قبل؟ نشفا في 2011 كي ناضت ضربة الزيت والسُكر فتحوا «لونساج» وسلفوا دراهم للغاشي ڨع! لو كان هذاك النهار بداو هذو الحاجات تاع التكوين المهني والتشغيل، مَاشي اليوم كي خلاص كُلّش والسردين رجع يدير 700 دج في بلاد عندها ساحل تاع أكثر من 1200 كلم! أنا دايماً نقول ونعاود بلّي المُشكل ما راهوش في الخدمة، المُشكل في العقليات، النّاس تربات سنين على عقلية الدولة ديرلك كُلّش توكلك، تشربك، تسكنك، تزمرك..  من بعد تفتحنا في الثمانينات على السوق والناس قعدت بعقلية «السوسيال»، والنتيجة أجيال يخمموا بالمقلوب، وحكومات ما عرفتش كيفاش تدير معاهم، حتى فات الفوت باش جات تعلمهم الصيادة، بصّح الحوت ما كانش، دارولو الديناميت، والمقلة ما فيهاش الزيت.

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.