الأحد، 16 يونيو 2019

شكُون اللّي عطاتلُه هدية ؟

بكري، مَشي بكري تاع ناس زمان، بكري تاع ناس ضركا. بكري، يعني عام 1996 صرات حاجة مهمّة بزاف، حاجة في الدنيا هذي..
كان كاين واحد البلاصة اِسمها«قاعة حسان حرشة» ويعيطولها«حرشة» اِختصاراً.. وكان كاين واحد السيّد اِسمه الشّاب يزيد خاطيه مسكين، ناس ملاح في حاله، يعرف يهدر خير ما يغنّي ومُبتسم دايماً، عُمره ما يزعف..
هذا الشاب يزيد جابوه يغنّي للمرأة في عيدها اللّي هو 8 مارس! أيا مالا طلع يغني ومعاه السانتي تاعو، وفي التسعينات كان داير بانانة ولابس قمجّة حمرا وجاكيت تاع جلد..
كي خلاصت الحفلة كانت كاينة واحدة، مَشي كبيرة بزاف.. مَشي صغيرة بزاف.. وحدة ما كبيرة، ما صغيرة طلعت فوق المسرح وعطاتله وردة!!
ومن هذاك النهار وهو يغني عطاتني هدية باش نتفكرها..وردة حمرا..
ضركا النّاس اليوم راهي تسقسي، علاش الشاب يزيد ما يغنيش عام كامل، ويجي يغنّي غير 8 مارس ويروح؟ علاش وعلاش وعلاش.. حنا اليوم من مرميطتنا العظيمة نحبو نسقسو علاش، جيبولنا الطالع تاعو، جيبولنا قرعة علاش الشاب يزيد يغنّي في 8 مارس وما يغنيش في يامات أخرين، وعلاش دايماً دايماً يغني غُنيتُه «عطاتني هدية باش نتفكرها..»وعلاش السمانة الأولى تاع مارس كُل ما نفتحُو الراديو على صباحك يا ربي نسمعوه يهدر في نفس الهدرة على المرأة والورد وحرشة و 8 مارس و«الجهود المبذولة لتحسين وضعية المرأة الجزائرية وترقيتها» كي شغُل باطيما قديمة راهُم يرقعوا فيها، مَشي بنادم عندُه حقوق وواجبات في هذي الدنيا.. احنا من «هذه المرميطة» اللّي ما يطيبش فيها يزيد على خاطرها ما تكفيش، نحبو نعرفو السبب اللّي خلاّه يغنّي كُل عام غير في 8 مارس؟
روري بنفسها تُطالب بمعرفة شكون هذي المرأة اللّي عطاتلُه هدية باش يتفكرها، وردة حمرا..وراهي شاكّة بلّي مؤامرة خارجية وأيادي خارجية بعثت هذي المرأة بوردة للشاب يزيد، باش تهبلُه وتخليه ينسانا عام كامل وغير يجي 8 مارس يعاود يبان !

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.