الأربعاء، 17 يوليو 2019

عثمان عريوات في عين صالح

روري شافت مْنَامْ!
دزاير كبيرة، والغاشي ڨع الفوق.. الفوق.. الغاشي ڨع على البحر، وين كاين كُلّش ووين كاين الزلزلة تاني، خلاو الجبال، خلاو الطلعات.. الهبطات، وراحوا ڨع للبحر، واحد يطبع في واحد شغُل راكبين في الطاكسي تع “الطاكسي المخفي”، وراهي، ساعة تمشي.. ساعة تحبس.. والنّاس يطبعوا في بعضاهم حتى قريب يطيحوا في هذاك البحَر..
من بعد روري قعدت تفكر في هذي الحاجة وتطلّع وتهبّط، وفي واش راهو يصرا في عين صالح، وكيفاش ناس فايتة الشهرين وهوما برّا.. قاعدين أنيتك، سلميًا لا تكسار، لا والو، ناس تعرف صلاحها، خارجين على جال “البيئة والمُحيط” كيما قرّاونا في التربية المدنية بكري. ساحة الصمود خربوهالهُم، عاودوا خدموها وزرعوا فيها شجر ونخل ويسقوا فيهم بالـ”قرعة”..إيه بالـ”قرعة” على خاطر الماء بقيمته في الصحرا، ماشي لَعبْ.
شغُل راك في الشيلي ولاّ بوليفيا (ما نقولش أوروبا، نقارنو رواحنا بلّي كيفنا) ناس زواولة بصّح عندهم وعي، الغاشي اللّي يطبّع في الضيق قريب يطيح في البحر تخْلَعْ في خاوته في عين صالح، عاود حساباتُه، صاب في عين صالح، اللّي يسموه في العلوم الاجتماعية: مُجتمع مَدني! يعني ناس تنظم روحها بروحها، وتَعرف حقوقها وواجباتها، تَعرف حدودها وخارجة للطريق على حاجات أكبر من (شَد عندك): الدراهم.. والسّلطة.
قُلنا مالا في اللّيل روري حَلمت، زعما الغاشي تع البحر ڨع هو اللّي راكب في الفيلم تع “الطاكسي المخفي” عثمان عريوات، وردية.. ويمشوا في طاكسي رايحة فيها ڨع، تالفتلهم يطبعوا في بعضهم، الضيق، السخانة، الكذب، التمسخير.. يمشوا.. يمشوا.. حتى طاحوا ف الصحرا، في فيلاج تع الوسترن! تخلعوا! روري حلمت بلّي الفيلاج تع الوسترن هذاك هو عين صالح، وحدها وسط الخلا، عين صالح اللّي (راهي برّا زكارة في الغاز تع الصخرة تاعو) كيما قال عمي عبد المجيد أعراب.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.