الخميس، 24 أكتوبر 2019

سَامْبُول

فيروز قالك جايّة لدزاير؟ زعما نأمنوهم ونقولوا صح جايّة وما يهمناش إذا قسنطينة تُصلح تكون عاصمة ثقافة عربية ولاّ لا!.. ومن غير ما نسقسيو: الدزيريين يسمعوا فيروز ويحفظوا غنَاها ولاّ جيبينها بَرك المهم «أيقونة» و«رمز» ولاّ «سامبول» (مَشي اللّي داروها جزايرية) تع الثقافة العربية، إلخ. أحنا نروحو نشوفو «روري» اللّي فرحت كي سمعت بفيروز جايّة وزعفت كي عرفت بلّي ما جَايّاشْ!

«روري» كي كانت صغيرة كان عندهم جارهم، يسافر بالأربع شهور ما يبانش ويولّي لمَرْتُه وولادُه كي شْغُل كان غايب عنده نهار.. واحد ما يعرف وين كان ولاّ واش يخدم ولاّ علاش راح، والو! واحد الخطرة جا عند بابات «روري» حكى معاه، قاله كُنت في سوريا حوّاس (هذي بكري مَشي سوريا تع اليوم) وتلاقيت بزاف عباد وعرفت الحياة تاعهم وعاداتهم وشريت بزاف كتُب وكاسيطات (كانت مازال الكاسيطة تمشي) وعطالو كاسيطة تع فيروز! فيها الغنَا المعروف والقديم تاعها كامل: نسّم علينا الهوى، يا دارة دوري فينا، يا رئيس البلدية.. وشوية جديد كيما: صباح ومسا، كيفك أنتَ.. المفيد والحاصول «روري» كانت تحب تلعب بالبُوسْتْ كيما الدراري الصغار تع بكري، وكانت الكاسيطة دايماً تتلاوح واحد ما يسمعها، كانت هي تسمعها مرّة وزوج وتلاتة وربعة..حتى حفظت الغنَا كامل. وكي ولاّت كاينة الأنترنت ولاّت «روري» ما تسمع غير فيروز وزادت عرفت غنَاها كتر وكتر. يعني «روري» بالاك ما يهمهاش قسنطينة واجدة باش تكون عاصمة الثقافة العربية ولاّ لا، بصّح يهمها تعرف فيروز جايّة ولاّ لا..

«التْشَقْلالَة» الكبيرة اللّي داروها الغاشي على «تبهديلة HSBC» في «لاسويس» و«الغاشي» تع الدزيرية اللّي عندهم دراهم ف «لاسويس» مَشي حاجة خشينة. يعني على بالنا بلّي كاين دراهم كبار برّا، إلخ، زعما كي رايحين يقولولنا واش راح يتبدّل؟ بصّح!!! بصّح، الحاجة اللّي صَحْ خشينة هي خونا تع لوطوروت، اللّي رافد فاردُوَات تع «استيلا» ويجري بيهم، واللّي عَجْبُوا بيه حتى كرهوا، هذا السيّد يشبّه للغاشي تع دزاير، بَركْ هو ما زالو شويّة نيّة وما ينافقش! بصّح الغاشي يدير كُلّش، اللّي يسرق ويهرب من الخدمة ويتبلّى جارته ويدّي الرشوة ويحقر أخته واللّي يفتِي في كلّش واللّي يتلوّن كي الكاميليون، واللّي يدير روحه فاهم ويشك يكتر ملّي يتنفس.. يدير هذا الشي كامل بالتخبية، ما يبانش ف الكاميرا، قدام الكاميرا يبان عندو جناحتين! السيّد هذا اللّي سرق شوية بيرّة حتى هو «سامبول» شعبي تع عقلية: على ما لحقت يا مُواطن..

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.