الأحد، 16 يونيو 2019

كالكمنجات

نوّارة لحـرش
نوّارة لحـرش

مفرداته كالكمنجات

تسربني إلى نشوة أسطورية

تقودني إلى مواقيت طمأنينة لا تخطر على بال الفراشات والشجر

ولا على بال المرايا التي تتجهم حين تنفلت مني فكرة عابسة،

أو حين تنتكس في عينيّ أصص النهار «الْكانتْ» معلقةً في جيد أيامي وعلى أصابع وقتي المقلمة الهدوء،

الهدوء الذي ينزلق أحيانا في مطبات مآزق طارئة لم أتدرب بما يكفي على احتمالها.

لكن، ويا لمفرداته التي كالكمنجات

تهدهدني كما حضن عريض

تحيك لي معطفا تفرده على كتفي حين يغزوه الشتاء بغتة

أو حين يلكزه الليل في ممرات الوحدة المهولة..

مهول هو الشتاء دون معطف من فرو الكمنجات

مهول هو الليل دون موال من حنانه الجموح…

ومهولة أفكاري، ظنوني، وأشجاني دون ياقة تلهو عليها أمنيات القلب القليلة،

مهولة هي الحياة… والأوقات… والذكريات.

جانفي 2015

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

محمد عبيدو يكتب: كراسي الانتظار والمنافي

محمد عبيدو يكتب: كراسي الانتظار والمنافي

كلّ مساء في مدن أعمدتها من ريح وبيوتها من تعب نداري قسوة دهشتنا بين أمواج …

إذا كنت جزائريا فأنت كاتب هذه الرواية

إذا كنت جزائريا فأنت كاتب هذه الرواية

كمال داود هناك رواية جزائرية كتبها كلّ جزائريّ. يكفي أن تجلس، تتأمّل، مثنى أو ثلاث، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.