الجمعة، 23 أغسطس 2019

لا بترول.. لا بالون..

السْمَانَة اللّي قبل اللّي فاتت، كتبت «مرميطة» بعنوان «الفُمْ يفْتِي دُرُوسْ وضْرُسُه مْسَوْسِينْ» (عاودوا اسمعوا غنية باسم الحق ولامور)، في آخر الكرونيك كتبت حاجة على غينيا «تروبيكال»، المُحرّر صحّحها ورَدْها «إيكواتوريال»، في باله سْهِيت عليها، بصّح رجعت وفهمته علاش كتبت تروبيكال ومَشي إيكواتوريال (اللّي هي أدق في ترجمة كلمة «إستوائية»). كي الواحد يشري فاكهة ولاّ حَلوى تكون جاية من بلاد بين مداري الجدي والسرطان ولاّ مباشرة على خط الاستواء اللّي بينهم، نسمّوها: تروبيكال! يعني تروبيكال توصف مناخ ولاّ منتوج أكثر ما توصف بلاد، يعني بمعنى آخر توصف حاجة مَشي «سيريوز»، ولاّ بقيمة بلاد.

ومِنْهُ، غينيا «تروبيكال»، اللّي ما يخرجش عليها إيكواتوريال، واللّي مَشي «سيريوز»، كالعادة، شراو الماتش مع تونس وخرجوهم قفّة بلا يدين، وعيسى حياتو دارلهم «كادو» على خاطر سَلْكُوا «الكان» اللّي كانت رايحة تديره المَروُكْ وما دَراتوش. ما علينا.. حاجة ما راهي «منها صَحْ» ف لافريك..

القطوطة تاعنا راحوا ورجعوا يد من القدام ويد من اللّـور. حنّا نسبوهم معليش بصّح باش تجي النّهار (اللّي تعيّي، قيس من دزاير لغينيا «تروبيكال» وأنت تمشي) تسب ف القطوطة: بزاف جمال! «النّهار» راهم يتمسخروا (كالعادة)، زعما غايضينهم الدراهم وهوما ما بيهم والو، غير يديرو حكاية جديدة يحكوا فيها ويعاودوا حتى يصيبوا وحدة جديدة.

روري قاتلك «الوظيف العمومي» خلاص طاحوا بيه، والخدمة ما كانش (زعما كانت كاينة من قبل!) والدعوة راهي مبلوكية من فوق، يعني حتى لو كان يدخلوك معرفة تخدم، ما تُخلصش! معليش أخدم واديهم حَسَنَات، وشوف مع حمداش كيفاش تخلص، على خاطر شوية الدراهم اللّي بقاو يعطوهم لبوڨرة قالك مسكين راهو رايح يعتزل، لعب بزاف، وعنده عشر سنين وهو يجري، كتر من الكليب تاع محمد لمين.

محاربو الصحراء في عين صالح ما زالهم واقفين وهذي فايتة شهر، هوما يْعَيْطُوا «لا للغاز الصّخري» وسلال يقوللهم «ما تخافوش ضرك نرجعوكم ولاية»! وزعما يزيد عليها ويقول «على الشمال أن ينتظر التقسيم فالجنوب هو الأولوية».. يا سلال والله ما رانا مزروبين يعني، تساعدنا كي تشوفلهم شوية وتحللوهم مشاكلهم. تحب نجيو نعاونوا ڨع! ولاّ وش قالوا؟

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.