الجمعة، 23 أغسطس 2019

الفُمْ يَفْتِي دُرُوسْ وضْرُوسُهْ مْسَوْسِينْ

العنوان تاع مرميطة هذِ السْمَانَة، من غُنية شابّة بزاف تاع أمازيغ كاتب وسّمها: «باسم الحق ولامور». يقول في وسطها: «الفُمْ يَفْتِي دُرُوسْ وضْرُوسُهْ مْسَوْسِينْ/ والعِين شَاهْدَة بدْمُوعْ تْمَلّحْ فْ الدَمْ مْسْكِينْ».
النّاس اللّي خرجت نهار الجمعة، ما خرجتش على جال «المسيرة». المسيرة اللّي قعدت «صحافة ميكي» تْعيطْ عليها تحت شعار «الجزائريون يَنصُرون رسولهم» نو! الجمع اللّي راهم يهدرو بيها ما كانش منها، نهار هوما يحبو يخلقوها.. يخلقوها… ونهار يحبو يطفّوها.. يطفّوها. النّاس اللّي خرجت تْعَيْطْ لداعش، وتعاود الكاسيت القديمة «عليها نحيا…وعليها نموت»، خرجوا على خاطر توَحْشُوا التسعينيات، النّاس اللّي راهي تنادي «بالدولة الإسلامية» وفي نفس الوقت غرداية محروقة، وعين صالح عندها 15 يوم ما رقدتش، هذِ النّاس ما بيها لا إسلام ولا رسول، بيهم يقولوا رانا هنا، حْنَا و«الإسلام تاعنا» ونتوما ما تعرفوا والو، ويزيدوا شوية ويكفروا الناس كامل.
السّي بوجرّة سُلطاني يخرُج في التلفزيون ويقولك شيء عادي أنه اللّي خرجوا يقولوا شعارات من التسعينيات، لأنهم يحبوا دينهم! يهدر بواحد «لا فاصون دو بارلي» عندها 25 سنة.. زعفان زعما، زابط وجهه قُدام الكاميرا. ويزيد يحكي عن أنهم حضنوا المسيرة، عادي! كانوا في «نادي البلّوط»، ما شافوش النّاس اللّي جازت على السْكوَارْ، تكسّر وتسّب. واحد فيهم ما سامع، ويقولك خرجوا «نصرةً للرّسول»!
الدزيري اليوم، يخرج لأنّه حاب يخرج، لأنه عُمره ما ملك الشارع. يحوّس على سَبَبْ صغير باش يخرج، وإذا خرج ما يعرفش يتعامل مع الفضاء العام. يا يْكَسّرْ يا يدير الحَسْ. واش يعرفوا على الرسول (ص) كي نولّوا للصَح، ولاّ واش معناها تُخرج تعيط لداعش؟ ولاّ تخرج باش تقول أنك مسلم؟ ما فهمتش! ياو شكون راهو سامع بيك! وأنتَ خوك ف الصحرا ما راكش سامع بيه!
بصّح نورمال، راهم ربحوا جماعة غينيا «تروبيكال»، بدا المُسلسل، غنا وعياط والغَاشِي يديفيلي للصباح، مَشي مُهِم علاش ولاّ كيفاش المُفيد، هذا الغاشي يخرج ويعَيط ويزهى وينسى، وراهي ترُولي.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.