الجمعة، 23 أغسطس 2019

واحد اللّيلة في باريز!

قبل ما يخلاص العام اللي فات شُفنا في الفايسبوك تصاور تع سعيداني في باريز… الصباح، يمشي وهو راجع من «الشوبينغ»، ولاّ واقف في نُص الليل وسط طريق فارغة يستنّى «الإشارة» بَاش يَقْطَعْ.. فكّرنا بوودي آلن: ميدنايت إِنْ باريز… «سعيداني إِنْ باريز»!.. هنا في دزاير، ما صراتش حاجة كبيرة، تبدّل نيميرو بَرْكْ، كان 2014 ولاّ 2015. مارلبورو ولاّ يدير 15 دينار للقارو. سلال قالك كاين خدمة ما تخافوش. كمال داوود سلامات. والهُوبْلَة رايحين ينحّوها من المارشي، قالك زعما زعما ولاّت قديمة… ومِنْهُ قررنا: اللّي عنده هوبلة تع 1983 ماشي تع 1992 غير يٍطبعها لكاش خضّار ولا تموت في يده كيما الدوبل سيس…

روري راحت لباريز، ورجعت نهار الصولد. كانت زعفانة من بَعْد كي شافت واش صار نهار الصولد اللّي هو: 7 جانفي. قالت مْزِية ما قْعَدْتش. شارلي إيبدو طع طع طع طع!..«جو سوي شارلي». «جو سوي با شارلي». «جو سوي شارلو». «نو صوم شارلي». جو سوي غاز دو شيست. تخلطت! حرية التعبير ما حرية التعبير… الإرهاب ما الإرهاب… فرنسا ما رقدتش… العرب شادّين كرشهم في فرنسا… كواشي… كوليبالي… طارق رمضان داير حالة… المَسيرة لساحة لاريبيبليك نهار الأحد والعالم كامل ولاّ شارلي… الجزائر دَعَتْ مواطنيها لعدم السفر إلى فرنسا لأنها منطقة غير مستقرة أمنيا… المُفيد والحاصول روري قاتلك، قالولها بلّي الصولد تع هاد العام ماشي حاجة! عاودوا جبدوا “السْطُوكْ” القديم!

رمطان (رمضان؟) لعمامرة راح يمشي معاهم. تلاقاو كامل عند هولاند، وهولاند مْزيّر وجهه زعما، السّي رمطان راح يمشي، بصّح ما شفناهش! شفنا ميركل، عباس، ساركو، نتنياهو… إيه نتنياهو، وعباس كان يهدر مع ميركل، ما سمعناش واش هدروا بصّح شُفنا بلّي يَدُه كانت ورا ميركل، واش كان يدير… الله أعلم! إذا كاش ما صارلها حنا خاطينا…

في دزاير، قالك لازم تتقشفوا، السعودية خَسْرتْ السوق، قالك نبيعو وحدنا. و«الكاينة» (يعني الدراهم، يعني الفرّيكاتْ) ما كانش. يعني مثلا ما تروحوش لباريز تحَوْسُوا… كيما راحت روري.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.