الأحد، 16 يونيو 2019

هذي ليّ..وهذي ليك

الطريق الطالع لبوزريعة مغلوق، أكثر من 3 ساعات و أنا حابس.

لأول مرة من سنين نعاود نسمع لُطفي دوبل كانون! ونسقسي روحي واش بقى اليوم من لُطفي؟

طاح من عيني كي ولّى يشوف بلي الرّاب ما يكفيهش… حاب يولّي مصلح ديني وإجتماعي، بعد أن اقتنع بأن الرابور تع بلادنا لن يحاسبوا في الحياة الدنيا، تحولت طوباويته الى رؤية ميتولوجية، لطفي انتهى بعد أغنية طفلة بومبا..بالنسبة لجيلي يعتبر لطفي أحسن مغن عبّر عن «هبل نهاية القرن العشرين» في الدزاير، بسيكوبات يغني راب، جيولوجي جاي من عنابة، واللّي قبل أن يُدخل العلوم والرياضيات في أغانيه.. كان يغني على بنات كورنيش عنابة، بنبرة ساخرة و هادئة ومستفزّة، لمّا كان “باد- بوي” ! مُستعملا كل المعجم التسعيني من نجوم سينما وغناء و قنوات بورنو و ذاكرة شعبية. بعد منتصف الألفين صار يشبه الدّاعية، وتراجع منسوب «الحقد» في دمه، قلت بَالاكْ مع العُمر يولِّي الحقد سخرية حارقة، والسخرية أفضل سلاح ضد السلطة والتطهيريين، لكن السخرية ما دامتش.. لُطفي في تصوّره لتحوّل مغني الرّاب إلى مُصلح إجتماعي، يشبّه لكلمة العجايز «كي يكبر يستعقل».. لُطفي حَبْ يستعقل، بصّح الراب ما فيهش ناس عاقلة..

لُطفي ممنوع من دخول الجزائر ولّى هو رفض بعد عهدة الرئيس الرابعة ؟ ولّى أنعم وأسخف، يبكي في الكاميرا الخفية لأنّو زعف لجزء من الثانية و«بغض» مقدّم الحصّة! يبكي و يقول: «يا رب اغفرلي فقد بغضته».. لُطفي ولّى أخلاقي بشكل لا يطاق! طْفَاتْ نار الغَضبْ وتحوّلت إلى حكمة سخيفة.. لُطفي اليوم يغنّي على السياسة والسياسيين، وصل لواحد المرحلة تع «ما عندي ما نخسر»، بصّح صوته وهو يغنّي ومجازاته وتشبيهاته، كلامه، والرّاب: ريتم وكلام! مشّي تع بكري، بكري كان الرّاب سلاح واليوم الرّاب كـ«آخر حل».

لا راب بلا غضب..ولا راب قبل لُطفي! لُطفي التسعيني وهو يغني: نطلعوا ف التليفيريك..غطّي بالجورنال..هذي ليّ وهذي ليك..

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.